خبر وتعليق
سعر الدولار فى ظل انخفاض الاحتياطى النقدى بمقدار 5 مليار دولار فى مصر
سعر الدولار فى ظل انخفاض الاحتياطى النقدى بمقدار 5 مليار دولار فى مصر
من المعروف أن البنك المركزى هو البنك الرئيسى فى أى دولة أو كما يسمى" بنك البنوك" وهو حامى حمى السياسة النقدية والمالية للبلد بما يملكه من صلاحيات وسلطات وأدوات تؤهله لضبط ميزان حركة النقد فى البلد ومراقبة أداء العملة الرسمية وهو الجنيه المصرى وارتباطه بالعملات الأخرى .مما يتكون الاحتياطى النقدى الأجنبى؟
الاحتياطى النقدى الأجنبى فى مصر يتكون من سلة عملات أجنبية أهمها الدولار الأمريكي واليورو والين اليابانى واليوان الصيني ونظرا لما شهدناه من إعلان البنك المركزى المصرى عن انخفاض الاحتياطى النقدى من الدولار بمعدل 5 مليار دولار بعد شهر أو شهر ونصف من أزمة فيروس كورونا الذى اجتاح العالم فقد أثار هذا الإعلان القلق لدى كثير من المتابعين لا سيما الخبراء الاقتصاديين وحتى العامة من الشعب الذى يترقب اسعار الدولار ويتخوف من أى ارتفاع جديد للدولار .
سعر الدولار و مبعث القلق من انخفاض الاحتياطى هو عدة اسباب منها:
1- الشائعات واصدار قرارات فى أوقات الأزمات
قلق الناس وانتشار الشائعات الفترة الاخيرة عن نفاذ الأموال من البنوك وان البنوك سوف تصادر أموال المواطنين وتسابق الناس لسحب أموالهم من البنوك وماكينات الصراف الألى لاسيما مع تخفيض الحد اليومي للسحب والإيداع النقدي الى عشرة الاف جنيه للافراد و50 الف للشركات من قبل البنك المركزى.2- ماذا بعد ؟ هذا هو السؤال المطروح اذا بعد شهر انخفض الاحتياطي 5 مليار !
ماذا لو استمرت الأزمة عدة شهور لاقدر الله؟كيف سيتم تعويض النقص هذا ومصادر العملة الصعبة أو الدولار كلها شبه متوقفه سواء القطاع السياحى أو عوائد قناة السويس أو حتى تحوبلات المصريين فى الخارج فالكل متوقف بل الجميع يصرف من المدخرات وهذا بالطبع له تأثير سلبى على كل النواحى .
3- تخفيض سعر الفائدة من قبل البنك المركزى
تتابع بعض قرارات البنك المركزى بتخفيض سعر الفائدة على الايداع ل 9.25 بعد ان كانت 12.25 ثم قراره بمساعدة رجال الأعمال بتخفيض سعر الفائدة على الإقراض 10.25 بدلا من 13.25 .ولكن لا مبرر لهذا القلق لأن البنك المركزى هو من يضمن أموال المودعين أو المواطنين فى هذه البنوك التى تخضع لرقابة وأشراف سياسات البنك المركزى.
لكن احذر:
- ابتعد عن الاقتراض تماما وحاول تسديد اى ديون أو قروض قد تمت بالفعل لأن الفائدة كما هى للمواطن العادى لم تتغير فقط اقتصرت على قروض رجال الاعمال لمساعدتهم فى هذه الأزمة.
ثانيا أموال المصريين فى البنوك الدولة لا تعجز عن طباعة مليارات الجنيهات لذلك الدين المحلى كبير ولكن المشكلة تاتى من عجز الاحتياطى من الدولار أو نقصانه.
نصيحة الخبراء :
الجميع ينصح بالملاذ الأمن وهو الاستثمار فى الذهب وشراء الذهب أوالعقارات لكن العقارات ثقيلة الحركة الان وسوق متوقف منذ 3 سنوات ولكن على المدى المتوسط والبعيد استثمار جيد لو كنت تملك فائض من الأموال لا تحتاج اليه بالضرورة .
ننصحكم بمشاهدة موضوع توقعات مستقبلية لسعر الدولار من هنا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق